نفتح هذا الباب بحثاً عن صوت خرج من خلف القضبان. عشرات الأبواب أُغلقت، وصمتٌ فُرض على أسيرات محرَّرات إثر تهديدهن بالعودة إلى السجن.
نصل إلى آية فقهاء، التي لم يمضِ على تنفّسها الحرية سوى أيام، بعد ستة أشهر من الأسر:
وقالت الأسيرة المحررة آية "السجن قاسٍ جداً وصعب جداً، لا أتمنى لأحد أن يجرّبه، وأتمنى لكل الفتيات والسيدات اللواتي لا يزلن فيه أن يخرجن منه في أقرب وقت. تركتُ وراءي أسيرات في وضع صحي صعب، مصابات بمرض الجرب أو على الأقل بأمراض جلدية غير مشخّصة. ومن بين المشكلات أيضاً قضية النظافة؛ إذ إن الأدوات الصحية التي يُعطوننا إياها رديئة، كالشامبو والمناديل والفوط الصحية، وكلها تُقدَّم بأدنى الكميات المتاحة."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...